الجمعة، 3 ديسمبر 2010

جسدُك ,, يتحدث عنك أيضاً !



مرحباً زوار مدونتي :)


في هذه الزاوية بإذن الله سأعرض عليكم ما قرأته من كتب في عدة مجالات و ألخص لكم الفائدة و المعلومات التي استقيتها منها

و أنتظر منكم في كل تدوينة أن تشاركوني مشكورين بأسماء كتب تتحدث عن نفس الموضوع لنتبادل الفائدة :)





سأتحدث اليوم عن آخر كتاب قرأته و هو ...







( لغة الجسد : شرح اللغة الخفية لحركات و أوضاع الجسم )

للكاتبة 

Carolyn Boyes 

( طبعاً أنا قرأت النسخة المترجمة عشان لا تحسبوني أتفلحن ههههه )




93 % من تواصلنا مع الآخرين تمثله الرسائل غير اللفظية ( و هي كل ما ينقل الرسالة عدا الكلمات )

و 55 % من هذا التواصل يُنقل عبر الجسد و لغته الخاصة







ما هي لغة الجسد ؟



لغة الجسد تشمل كل ما تستخدمه للتواصل مع الآخرين , الايماءات , التحركات , التغيرات و تعابير الوجه .



علم لغة الجسد نشأ عنه عدة مجالات :


1- علم دراسة حركات الجسد : يدرس الحركات الجسدية و كيفية استخدامها أثناء الحديث




2- علم التداني : يدرس مناطق النفوذ و المساحات الشخصية




3- علم اللمسيات : يختص بدراسة اللمس




4- علم مرافقات الحديث : يختص بدراسة كيفية اتفاق الصوت ونغمته و درجته مع الحديث






لماذا لغة الجسد مهمة ؟





لأننا نستطيع من خلالها فهم الكثير و الكثير من المشاعر و الانطباعات التي يصعب التعبير عنها بمجرد الكلمات , و لذلك فنحن لا نستطيع في أغلب الأوقات تصديق شخصٍ ما لا تتوافق لغة جسده مع ما يقول , بينما نستطيع و بسهولة قراءة ما يشعر به شخص أبكم على سبيل المثال من خلال حركات جسده ! لأن لغة الجسد لغة صادقة و يصعب تزييفها على عكس الكلمات .

أيضاً تكمن أهمية لغة الجسد في التواصل بشكلٍ أفضل , فكلما تعرفنا على ايماءات الجسد و تحركاته بشكلٍ أفضل أصبح بإمكاننا معرفة ما يشعر به الطرف الآخر بشكلٍ أسرع و بالتالي تجنب الصراعات و الاختلافات التي من الممكن أن تنشأ عن سوء فهم هذه اللغة .

و لكن من المهم أن أذكر لكم أن ما ستقرأونه في هذا الكتاب أو في غيره من الكتب التي تتحدث عن نفس الموضوع لا ينطبق تماماً على جميع الأشخاص , فالاختلافات الفردية واردة , لكن يساعدنا تعلم هذا العلم معرفة الأشخاص الذين يمكن الوثوق بهم و الأشخاص الواجب الحذر منهم , معرفة متى يمكن ايقاف الحوار أو تغيير الموضوع و متى يمكن استكماله ... الخ
أي أن لغة الجسد تعطينا انطباعاً مبدئياً قد تثبت صحته  ( و هو الغالب ) و قد لا تثبت 


من النقاط التي ركزت عليها الكاتبة و كررتها في أكثر من موضع في الكتاب موضوع اختلاف لغة الجسد بين الثقافات و أنه يجب الحذر عند التعامل مع أصحاب الثقافات الأخرى عند استخدام لغة جسدك " المقبولة " في ثقافتك ! ففي بعض الثقافات الغربية ( أمريكا مثلاً ) من المقبول جداً عندما يحيي رجلاً ما صديقته أو جارته أو زميلته أن يطبع قبلةً على خدها , بينما في المجتمعات المحافظة و المسلمة بشكل خاص فحتى المصافحة لا تجوز بين المرأة و الرجل , ولكم أن تتخيلوا رجلاً أمريكياً يريد أن يلقي التحية على جارته السعودية مثلاً .....  أظن حتوديه ورا الشمس :)


تحدثت الكاتبة في بداية الكتاب عن أساسيات لغة الجسد و مكوناتها المختلفة
ثم تطرقت إلى أجزاء الجسد المختلفة و ذكرت بشيءٍ من التفصيل اللغة الخاصة بكل جزء
كالعين و الوجه و الرأس و الأيدي و الذراع و الساقين ... إلخ

بعد ذلك تحدثت عن مناطق النفوذ و المساحات الشخصية , و أنها قد تختلف من ثقافة لأخرى و قد توجد بعض الثقافات التي لا تعترف بوجودها أصلاً !

في الأجزاء الأخيرة من الكتاب تحدثت عن بعض المشاعر السلبية و الايجابية و ما هي لغة الجسد التي تعبر عنها
و ذلك عكس الأجزاء الأولى من الكتاب عندما تناولت بعض الحركات و الايماءات و ما تعنيه كل منها 


من النقاط التي أعجبتني في الكتاب :

أن حدقة العين المتسعة تعني أننا ننظر إلى أشياءٍ أو أشخاصٍ نحبهم ... :)






أتمنى أن تكون تدوينتي بثت فيكم الحماس للبحث أكثر في هذا الموضوع 

 وأرجو ممن لديه أسماء لكتب أخرى تتحدث عن نفس الموضوع أن يدلنا عليها فنكون له من الشاكرين


دمتم بسعادة :)



الجمعة، 29 أكتوبر 2010

أفراحُنا ... مأساتُنا !




أكتُب هذه التدوينة بعد حضوري لإحدى حفلات الزفاف بالأمس

و التي دائماً ما يكون لدي نفس الملاحظات عليها 

ابتداءً بوقت بدء الحفل المتأخر جداً 

مروراً بالمواهب الخفية التي تظهر على مسرح القاعة و تجعلُكَ تظن لوهلة أنك في نادٍ ليلي !

و انتهاءً بوليمة العشاء التي تئن من الإسراف , و كأننا نسينا أن واهب النعمة جل شأنه لا يعجزه شيءٌ على أن يحرمنا منها

....


أؤمن أنه لكل شخص الحق في الاحتفال و التعبير عن فرحته بطريقته الخاصة

لكن ما أراه في أغلب مناسباتنا الاجتماعية يتعدى حدود العقل و المنطق بل و الشرع أحياناً !

صوتُ الموسيقى الصاخبة التي تثقُب الآذان و تصيب الإنسان بحالة صمم مؤقت , و التهاب للحلق سببه محاولة بائسة منه ليتواصل مع الآخرين !

مناظرٌ تخجل العين و تشمئز النفس لرؤيتها 

نعم , فنحنٌ لدينا نقصٌ هائل في مخزون الأقمشة !

هجومٌ على الطعام كهجوم السيول على مدينة جدة , يخيل إليكَ أنهم لم يروا طعاماً قط !

ثم بعد ذلك , تجد الأطباق ممتلئة و لم ينقُص منها إلا القليل , فلا هُم أكلوا و لا همُ تركوا غيرهم ليأكُل ! 

( كدا بس ندالة ! )

أما من يجوبُ صالة الطعام بملعقته ليأخُذَ من كل بستانٍ زهرة و من كل بحرٍ قطرة , فلا عزاء له 

فضلاً عن بعض المظاهر و الشكليات التي أصبحت من لوازم المناسبات 

و إن كنتَ من ميسوري الحال فلا بأس من أن تستدين و تدفع ما ورائك و ما دونك و ما فوقك و ما تحتك و تبدأ حياتك و أنتَ و من معك ( على الحديدة ! ) فقط لأجل هذه المظاهر 

رسولنا الكريم صلوات الله و سلامه عليه استعاذ بالله من الدين , و نحنُ نستدين لأجل المظاهر , عجبي !

الأجيال الحديثة نشأت على هذه الثقافة القاصرة مع الأسف

التي جعلت العادات و التقاليد و كأنها وحيٌ منزل من السماء

فأصبح من يكسِر هذه العادات في نظر المجتمع إنما هو متمرد على مجتمعه  و وجب عليه حد الردة الاجتماعي !

كيف يُريدُ الزوجان أن يُكتَب لهُما التوفيق و البركة في حياتهما و قد أغضبوا ربهم تبارك و تعالى ؟!

إسراف و تبذير 

تكلف و بذخ 

صخب و مجون يبلُغُ أوجَهُ في الوقت الذي ينزل فيه رب العزة و الجلال للسماء الدنيا 

و حياءٌ ذهبَ أدراج الرياح

و يتسائلون : لماذا مُحقت البركة من حياتنا !

 و المُضحك المبكي ... أن هناك بعض الشباب و الفتيات المقبلين على الزواج يستنكرون هذا الأمر

ثم لا يحركون ساكناً ... لماذا ؟

بحجة أن ( الأهل يبغوا كدا ) !

لا أعلم أهم من سيتزوج أم أهاليهم الكرام !


...


أتمنى أن تختفي هذه المظاهر من مجتمعنا , و أن لا تكونَ حفلاتنا و مناسباتنا نسخ مكررة من بعضها البعض

بربكم , تميزوا يا قوم و لو قليلاً !

ليلةُ العمر من أجمل الليالي و أهمها

ولكن الحياة المُشتركة التي بعدها أهم منها بكثير , و بمقدورنا أن نجعلها أكثر جمالاً

و الأهم من هذا و ذاك , أن نجعل رضا الله هدفنا دائماً , حتى عندما نفرح 




أنتظر آرائكم و تفاعلكم 

و عُقبال الجميع :)

الأحد، 24 أكتوبر 2010

أولُ الغيث ... بتلة



بسم الله نبدأ :)

قررت في أولى تدويناتي أن أتحدث عن ...


فريق حقوقي التطوعي 


و فريق حقوقي لمن لم يعرفه هو مجموعة من الشباب و الفتيات طلبة و خريجي قسم القانون 

دفعهم الطموح و حُب الإنجاز لتأسيس فريق تطوعي هدفه نشر الوعي الحقوقي في المجتمع 

الذي و مع الأسف لا يعي حقوقه و لا حتى واجباته ! 

ما أبهرني في هذا الفريق هو تميز فكرته

التي أتت من الواقع المؤسف لوعي المجتمع 

فأنا لم أسمع من قبل بإنجاز كهذا في مجال القانون

و رُغم أني أهتم بمعرفة الحقوق و القوانين

إلا أنني كنتُ أستثقل ذلك ! و كنتُ أراها شيئاً صعباً معقداً و لن أفهمه !

و كنتُ أتمنى أن يكون هناك من يبسطها و يوصلها بأسلوبٍ سلسٍ ومبسط

حتى عرفتُ هذا الفريق الرائع

فزاد اهتمامي و حماستي للثقافة القانونية و الوعي الحقوقي 



بالأمس أقام الفريق محاضرة عن مباديء القانون و الحقوق

و هي ضمن سلسلة محاضرات تثقيفية لغير المتخصصين بالقانون

استفدتُ كثيراً , و استمتعتُ أكثر

اكتسبتُ الكثير من المعلومات المفيدة

و صححتُ كثيراً من المفاهيم الخاطئة

و أتشوق فعلاً لمعرفة المزيد

 و من الخدمات المتميزة التي يقدمها هذا الفريق 

الإجابة على الاستشارات القانونية في مدة محددة و نشرها على مدونة الفريق

يمكنكم الإطلاع عليها من هنا



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


فريق حقوقي مثال حي على الشباب الطموح المُنجز المُبدع

كم أفخر بهم و أتمنى أن يمتلأ الوطن بأمثالهم


 شكراً حقوقي ... كم أنتم رائعون :)




الجمعة، 22 أكتوبر 2010

سيرتي الذاتية

اسمي مي

فتاة مسلمة عربية

من مواليد مدينتي الحبيبة ( جدة )

سأُكمل بعد قرابة الشهر 21 عاماً

عشتُ طفولتي في المدينة المنورة , و أحمل معي ذكرياتها في كل مكان

ثم انتقلتُ للسكن بجدة مع بداية المرحلة الثانوية

و لا يزال جزءٌ من قلبي معلق هناك !

أدرس في كلية الاقتصاد و الإدارة بجامعة الملك عبد العزيز تخصص اقتصاد ( مؤقتاً ! )

و قصتي مع التخصص الجامعي طويلة ! سأقصها عليكم في يومٍ من الأيام ...


هادئة و أفضل الصمت كثيراً  , حتى يُستفز عقلي ! فأنطِق ...

أحب أن أتذوق الفنون بأنواعها من حينِ إلى آخر , و يعجبني فيها كل ما هو مميز و مبدع ...

مدمنة للشاي و ذويقة للقهوة

علاقتي بالأكل علاقة عكسية ! فأنا أنجذب لكل ما يضر بصحتي !

أبحث عن التميز في كل مجالات الحياة

تلعب الموسيقى دوراً حيوياً في التأثير على مزاجي

متفائلة كثيراً و لكن أحاول التعقل

أعشق النوم عشقاً محرماً !

مرنة وعنيدة في نفس الوقت

واضحة لمن " يفهمني " ... و غامضة فيما عدا ذلك

أحب الورد كثيراً

أعشق المطر , و أستمتع بالشتاء

أحاول أن ألتمس الجمال في كل ما أراه

أكره عادات و تقاليد المجتمع و أرفُض الرضوخ لها إلا ما وافق منها الشرع

أسعى للتأثير على أبناء جيلي و بناء مجتمع مسلم واعي راقي و عصري ... ( ترى هل أحلُم ؟!! )

أحب لغتي العربية كثيراً , و أُحلق في سماء الأدب أحياناً

أُمارس التصوير و التصميم كلما شعرتُ بالإبداع

الحُب , هو رأسُ مالي في هذه الحياة

و أثق بأني يوماً ما سأكونُ زوجةً مُحبة لمن يكملني , و أُماً حنوناً على أولادي

تأسرني العطور و تأخذني روائحها إلى ما فوق السحاب

الانترنت بالنسبة لي كالماء و الهواء

لا أستغني عنه , و هو أيضاً لا يستغني عني !

أحب الأطفال منذ أن يبصروا إلى أن يخطوا أولى خطواتهم أو تظهر أسنانهم فقط ! و لا أُجيد التعامل معهم !

أفضل الأوقات عندي هو وقتُ السَحَر إلى شروق الشمس , فيه تحلق روحي بعيداً لتلتقي بالأرواح الطاهرة النقية ,  فتعودُ أطهرَ و أنقى من ذي قبل

أجد متعةً لا متناهية في الوقوف أمام البحر وقت الغروب لدرجة تكاد معها دموعي أن تنهمر !

أحلامي لا حدود لها , و طموحاتي لا سقف لها

يُقال أني باردة المشاعر , و أنا أقرب ما أكون إلى بركان خامد !




هذا ما توصلتُ إليه حتى اللحظة , و ربما هناك الكثير لم أصل إليه بعد !