الجمعة، 29 أكتوبر 2010

أفراحُنا ... مأساتُنا !




أكتُب هذه التدوينة بعد حضوري لإحدى حفلات الزفاف بالأمس

و التي دائماً ما يكون لدي نفس الملاحظات عليها 

ابتداءً بوقت بدء الحفل المتأخر جداً 

مروراً بالمواهب الخفية التي تظهر على مسرح القاعة و تجعلُكَ تظن لوهلة أنك في نادٍ ليلي !

و انتهاءً بوليمة العشاء التي تئن من الإسراف , و كأننا نسينا أن واهب النعمة جل شأنه لا يعجزه شيءٌ على أن يحرمنا منها

....


أؤمن أنه لكل شخص الحق في الاحتفال و التعبير عن فرحته بطريقته الخاصة

لكن ما أراه في أغلب مناسباتنا الاجتماعية يتعدى حدود العقل و المنطق بل و الشرع أحياناً !

صوتُ الموسيقى الصاخبة التي تثقُب الآذان و تصيب الإنسان بحالة صمم مؤقت , و التهاب للحلق سببه محاولة بائسة منه ليتواصل مع الآخرين !

مناظرٌ تخجل العين و تشمئز النفس لرؤيتها 

نعم , فنحنٌ لدينا نقصٌ هائل في مخزون الأقمشة !

هجومٌ على الطعام كهجوم السيول على مدينة جدة , يخيل إليكَ أنهم لم يروا طعاماً قط !

ثم بعد ذلك , تجد الأطباق ممتلئة و لم ينقُص منها إلا القليل , فلا هُم أكلوا و لا همُ تركوا غيرهم ليأكُل ! 

( كدا بس ندالة ! )

أما من يجوبُ صالة الطعام بملعقته ليأخُذَ من كل بستانٍ زهرة و من كل بحرٍ قطرة , فلا عزاء له 

فضلاً عن بعض المظاهر و الشكليات التي أصبحت من لوازم المناسبات 

و إن كنتَ من ميسوري الحال فلا بأس من أن تستدين و تدفع ما ورائك و ما دونك و ما فوقك و ما تحتك و تبدأ حياتك و أنتَ و من معك ( على الحديدة ! ) فقط لأجل هذه المظاهر 

رسولنا الكريم صلوات الله و سلامه عليه استعاذ بالله من الدين , و نحنُ نستدين لأجل المظاهر , عجبي !

الأجيال الحديثة نشأت على هذه الثقافة القاصرة مع الأسف

التي جعلت العادات و التقاليد و كأنها وحيٌ منزل من السماء

فأصبح من يكسِر هذه العادات في نظر المجتمع إنما هو متمرد على مجتمعه  و وجب عليه حد الردة الاجتماعي !

كيف يُريدُ الزوجان أن يُكتَب لهُما التوفيق و البركة في حياتهما و قد أغضبوا ربهم تبارك و تعالى ؟!

إسراف و تبذير 

تكلف و بذخ 

صخب و مجون يبلُغُ أوجَهُ في الوقت الذي ينزل فيه رب العزة و الجلال للسماء الدنيا 

و حياءٌ ذهبَ أدراج الرياح

و يتسائلون : لماذا مُحقت البركة من حياتنا !

 و المُضحك المبكي ... أن هناك بعض الشباب و الفتيات المقبلين على الزواج يستنكرون هذا الأمر

ثم لا يحركون ساكناً ... لماذا ؟

بحجة أن ( الأهل يبغوا كدا ) !

لا أعلم أهم من سيتزوج أم أهاليهم الكرام !


...


أتمنى أن تختفي هذه المظاهر من مجتمعنا , و أن لا تكونَ حفلاتنا و مناسباتنا نسخ مكررة من بعضها البعض

بربكم , تميزوا يا قوم و لو قليلاً !

ليلةُ العمر من أجمل الليالي و أهمها

ولكن الحياة المُشتركة التي بعدها أهم منها بكثير , و بمقدورنا أن نجعلها أكثر جمالاً

و الأهم من هذا و ذاك , أن نجعل رضا الله هدفنا دائماً , حتى عندما نفرح 




أنتظر آرائكم و تفاعلكم 

و عُقبال الجميع :)

الأحد، 24 أكتوبر 2010

أولُ الغيث ... بتلة



بسم الله نبدأ :)

قررت في أولى تدويناتي أن أتحدث عن ...


فريق حقوقي التطوعي 


و فريق حقوقي لمن لم يعرفه هو مجموعة من الشباب و الفتيات طلبة و خريجي قسم القانون 

دفعهم الطموح و حُب الإنجاز لتأسيس فريق تطوعي هدفه نشر الوعي الحقوقي في المجتمع 

الذي و مع الأسف لا يعي حقوقه و لا حتى واجباته ! 

ما أبهرني في هذا الفريق هو تميز فكرته

التي أتت من الواقع المؤسف لوعي المجتمع 

فأنا لم أسمع من قبل بإنجاز كهذا في مجال القانون

و رُغم أني أهتم بمعرفة الحقوق و القوانين

إلا أنني كنتُ أستثقل ذلك ! و كنتُ أراها شيئاً صعباً معقداً و لن أفهمه !

و كنتُ أتمنى أن يكون هناك من يبسطها و يوصلها بأسلوبٍ سلسٍ ومبسط

حتى عرفتُ هذا الفريق الرائع

فزاد اهتمامي و حماستي للثقافة القانونية و الوعي الحقوقي 



بالأمس أقام الفريق محاضرة عن مباديء القانون و الحقوق

و هي ضمن سلسلة محاضرات تثقيفية لغير المتخصصين بالقانون

استفدتُ كثيراً , و استمتعتُ أكثر

اكتسبتُ الكثير من المعلومات المفيدة

و صححتُ كثيراً من المفاهيم الخاطئة

و أتشوق فعلاً لمعرفة المزيد

 و من الخدمات المتميزة التي يقدمها هذا الفريق 

الإجابة على الاستشارات القانونية في مدة محددة و نشرها على مدونة الفريق

يمكنكم الإطلاع عليها من هنا



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


فريق حقوقي مثال حي على الشباب الطموح المُنجز المُبدع

كم أفخر بهم و أتمنى أن يمتلأ الوطن بأمثالهم


 شكراً حقوقي ... كم أنتم رائعون :)




الجمعة، 22 أكتوبر 2010

سيرتي الذاتية

اسمي مي

فتاة مسلمة عربية

من مواليد مدينتي الحبيبة ( جدة )

سأُكمل بعد قرابة الشهر 21 عاماً

عشتُ طفولتي في المدينة المنورة , و أحمل معي ذكرياتها في كل مكان

ثم انتقلتُ للسكن بجدة مع بداية المرحلة الثانوية

و لا يزال جزءٌ من قلبي معلق هناك !

أدرس في كلية الاقتصاد و الإدارة بجامعة الملك عبد العزيز تخصص اقتصاد ( مؤقتاً ! )

و قصتي مع التخصص الجامعي طويلة ! سأقصها عليكم في يومٍ من الأيام ...


هادئة و أفضل الصمت كثيراً  , حتى يُستفز عقلي ! فأنطِق ...

أحب أن أتذوق الفنون بأنواعها من حينِ إلى آخر , و يعجبني فيها كل ما هو مميز و مبدع ...

مدمنة للشاي و ذويقة للقهوة

علاقتي بالأكل علاقة عكسية ! فأنا أنجذب لكل ما يضر بصحتي !

أبحث عن التميز في كل مجالات الحياة

تلعب الموسيقى دوراً حيوياً في التأثير على مزاجي

متفائلة كثيراً و لكن أحاول التعقل

أعشق النوم عشقاً محرماً !

مرنة وعنيدة في نفس الوقت

واضحة لمن " يفهمني " ... و غامضة فيما عدا ذلك

أحب الورد كثيراً

أعشق المطر , و أستمتع بالشتاء

أحاول أن ألتمس الجمال في كل ما أراه

أكره عادات و تقاليد المجتمع و أرفُض الرضوخ لها إلا ما وافق منها الشرع

أسعى للتأثير على أبناء جيلي و بناء مجتمع مسلم واعي راقي و عصري ... ( ترى هل أحلُم ؟!! )

أحب لغتي العربية كثيراً , و أُحلق في سماء الأدب أحياناً

أُمارس التصوير و التصميم كلما شعرتُ بالإبداع

الحُب , هو رأسُ مالي في هذه الحياة

و أثق بأني يوماً ما سأكونُ زوجةً مُحبة لمن يكملني , و أُماً حنوناً على أولادي

تأسرني العطور و تأخذني روائحها إلى ما فوق السحاب

الانترنت بالنسبة لي كالماء و الهواء

لا أستغني عنه , و هو أيضاً لا يستغني عني !

أحب الأطفال منذ أن يبصروا إلى أن يخطوا أولى خطواتهم أو تظهر أسنانهم فقط ! و لا أُجيد التعامل معهم !

أفضل الأوقات عندي هو وقتُ السَحَر إلى شروق الشمس , فيه تحلق روحي بعيداً لتلتقي بالأرواح الطاهرة النقية ,  فتعودُ أطهرَ و أنقى من ذي قبل

أجد متعةً لا متناهية في الوقوف أمام البحر وقت الغروب لدرجة تكاد معها دموعي أن تنهمر !

أحلامي لا حدود لها , و طموحاتي لا سقف لها

يُقال أني باردة المشاعر , و أنا أقرب ما أكون إلى بركان خامد !




هذا ما توصلتُ إليه حتى اللحظة , و ربما هناك الكثير لم أصل إليه بعد !