الأربعاء، 2 فبراير 2011

إهداء إلى " كائناً من كان " !














اظهر و بان ...

عليكَ الأمان ...

يا من خلى قلبهُ من الرحمةِ و الحنان ...

قل لي بربّك ... هل أنتَ إنسان ؟!!

عذراً أيتها الإنسانية ... أخشى أن أكونَ قد أهنتكِ ... عندما نسبتكِ إلى جبان !

سارق .. ظالم ... فاسد ... خوّان 

قل لي بربّك ... هل تعرفُ معنى الإحسان ؟

هل تعرفُ معنى الإخلاصُ و الإيمان ؟

بل هل تقراُ القرآن ؟!!

أم هل هنالكَ للهِ في قلبكَ مكان ؟!!

تباً لكَ أيها الجبان !

إن لم يحاسبكَ مخلوقٌ على ما قد جنيت ... فثق بأن الله لا يرضى بالظلمِ و البهتان 

فتباً و سحقاً و ويلٌ لك ...

 يا خوّان 

يا من أصبحتَ للخيانةِ عنوان ...

يا كائناً من كان !



هناك 6 تعليقات:

  1. روووووعة

    ردحذف
  2. كيف تنادين كائنا من كان وهو لايحمل هوية انسان !!

    مصابنا جلل يا مي ويجب ان نتكاتف

    من فرد ومؤسسة لنعيد نهضة جده

    هل تتوقعي ان نتكاتف ؟؟

    ارجوا ذلك

    كلماتك جميله قوية معبره

    لايوقف والى الامام

    ردحذف
  3. أشكركم جميعاً

    قتيبة :

    أنادي مافيه من بقايا الانسانية علها تكون حية

    وأرجو فعلاً أن نتكاتف

    شكراً لك :)

    ردحذف
  4. الكلام موزون وجميل وفيه الإشارة إلى مصطلح ( كائن من كان ) حيث يشير إلى أهمية تنفيذ العقوبة حتى لو كان المذنب شخصية مخملية .
    كلام رائع ، ولكن في نهايته يظهر فقدان الأمل في العقوبة الدنيوية عند الإشارة إلى أن بإنتظار المجرم عقوبة في الأخرة .
    أحسنتي يا مي .

    ردحذف
  5. أعجبتني جدا

    تقبلي زيارتي للمدونة

    ومتابعتك

    :)

    ردحذف