اظهر و بان ...
عليكَ الأمان ...
يا من خلى قلبهُ من الرحمةِ و الحنان ...
قل لي بربّك ... هل أنتَ إنسان ؟!!
عذراً أيتها الإنسانية ... أخشى أن أكونَ قد أهنتكِ ... عندما نسبتكِ إلى جبان !
سارق .. ظالم ... فاسد ... خوّان
قل لي بربّك ... هل تعرفُ معنى الإحسان ؟
هل تعرفُ معنى الإخلاصُ و الإيمان ؟
بل هل تقراُ القرآن ؟!!
أم هل هنالكَ للهِ في قلبكَ مكان ؟!!
تباً لكَ أيها الجبان !
إن لم يحاسبكَ مخلوقٌ على ما قد جنيت ... فثق بأن الله لا يرضى بالظلمِ و البهتان
فتباً و سحقاً و ويلٌ لك ...
يا خوّان
يا من أصبحتَ للخيانةِ عنوان ...
يا كائناً من كان !

روووووعة
ردحذفكلمات جميلة
ردحذفكيف تنادين كائنا من كان وهو لايحمل هوية انسان !!
ردحذفمصابنا جلل يا مي ويجب ان نتكاتف
من فرد ومؤسسة لنعيد نهضة جده
هل تتوقعي ان نتكاتف ؟؟
ارجوا ذلك
كلماتك جميله قوية معبره
لايوقف والى الامام
أشكركم جميعاً
ردحذفقتيبة :
أنادي مافيه من بقايا الانسانية علها تكون حية
وأرجو فعلاً أن نتكاتف
شكراً لك :)
الكلام موزون وجميل وفيه الإشارة إلى مصطلح ( كائن من كان ) حيث يشير إلى أهمية تنفيذ العقوبة حتى لو كان المذنب شخصية مخملية .
ردحذفكلام رائع ، ولكن في نهايته يظهر فقدان الأمل في العقوبة الدنيوية عند الإشارة إلى أن بإنتظار المجرم عقوبة في الأخرة .
أحسنتي يا مي .
أعجبتني جدا
ردحذفتقبلي زيارتي للمدونة
ومتابعتك
:)